ملخص عن مدخل العلوم التربوية
مقدمة: التربية هي أساس بناء المجتمعات وتقدمها، وهي عملية مستمرة تهدف إلى تطوير الفرد والمجتمع معًا [i]. تعتمد المجتمعات على التربية في بقائها وتطورها، حيث تسهم في تشكيل الفكر وبناء المستقبل [i, ii]. 
الفصل الأول: التربية: مفهومها وأشكالها وخصائصها ووظيفتها
- مقدمة: التربية ضرورية لبقاء المجتمع وتقدمه، وتستهدف تنمية الفرد والمجتمع معًا [i].
- مفهوم التربية: هي مجموع التأثيرات التي تحدثها الكبار في الصغار لتوجيه سلوكهم، وتعتمد على مبادئ المجتمع وقيمه [iii].
- معنى التربية وأصولها: يختلف تعريف التربية من مجتمع لآخر، لكنها تهدف إلى تنمية الفضيلة والأخلاق الحميدة وإعداد الفرد للمستقبل [ii].
- أنواع التربية وأشكالها: تشمل التربية العقلية، الجسدية، الخلقية، الاجتماعية، والجمالية، بالإضافة إلى التربية المهنية والعملية [iii].
- التربية والمجتمع والفرد والثقافة: التربية تستمد مقوماتها من المجتمع وتوجه إليه، وتستهدف تنمية الفرد والمجتمع [ii].
- خصائص العملية التربوية: إنسانية، مستمرة، متكاملة، مقصودة وغير مقصودة، انتقائية، وثقافية [iii].
- وظيفة التربية: بقاء المجتمع، اتصال وتنمية للأفراد، نقل التراث الثقافي، تكوين الاتجاهات السلوكية، والتوجيه والسيطرة الاجتماعية [iii].
- العلاقة بين التربية والمجتمع: علاقة وثيقة، حيث تتجه التربية إلى المجتمع لتستمد منه مقوماتها وتوجه إليه بفعلها وإجراءاتها [ii].
- التربية ومشكلات المجتمع: تتأثر التربية بظروف المجتمع وتسهم في حل مشكلاته، وتعمل على التوفيق بين المحافظة والتقدم [ii].
الفصل الثاني: الأدوار التربوية للمؤسسات الاجتماعية
- مقدمة: المؤسسات الاجتماعية هي أنماط اجتماعية تكون السلوك السائد للأفراد للقيام بالوظائف الاجتماعية الأساسية [ii].
- أولاً: المدرسة: مؤسسة اجتماعية أنشأها المجتمع لتقوم بدور تربوي يهدف إلى مساعدة الصغار على تعليم طرق الحياة في مجتمعهم وتنمية قواهم المختلفة [ii].
- ثانيا: الأسرة: تعد الأسرة أصغر الوحدات الاجتماعية التي ترتبط فيما بينها بروابط بيولوجية واجتماعية تمثل لها خصوصية بين غيرها من الوحدات الاجتماعية [ii].
- ثالثا: مؤسسات المجتمع الأخرى ودورها التربوي: تشمل دور العبادة، النوادي الرياضية والاجتماعية، جماعة الأصدقاء، ووسائل الإعلام [iii].
- الفرق بين التربية المدرسية والتربية اللامدرسية: التربية المدرسية تقوم بعملية التربية كوظيفة مستقلة لها، وتنظمها تقاليد وأهداف واضحة، بينما التربية اللامدرسية تفتقد إلى وحدة الأهداف وتعتمد على جهود فردية [ii].
الفصل الرابع: مبادئ التدريس وعلاقتها بمهارات التدريس
- التدريس: المفاهيم والمبادئ: التدريس هو المصطلحات التربويه التى تحمل وتحتمل العديد من المعاني والأفكار التي تقدم للقراء أو المستمعين أو المحاورين عند تناولهم المصطلح بطريقة أو أخرى وفي سياقات تتباين باختلاف أهداف كل طرف [iii].
- التدريس المعاصر: ماهيته ومبادئه: التدريس هو كل الإجراءات التي تستهدف إحداث أو تيسير التعلم حيث يعد التدريس نشاطا يهدف المساعده المتعلم كي يعمل وينشط في تلقى محتوى المقررات الدراسية الذي يساعده في تحقيق أهداف تعليميه إجرائية يمكن أن ينمو بها معرفياً ووجدانياً وحركياً و مهنيا [iii].
- مبادئ توضح تميز التدريس ضمن مهن أخرى: من أهم المبادئ التي تحكم مستوى إجادة المعلم لأدواره المتعددة و الصعبة في كثير من الأحيان - سواء كان يمارس التدريس بمفهومه التقليدي أو المعاصر او الفعال و المتجدد والمتطور - أن ينظر إلى مهنة التدريس على أنها من أشرف المهن التي يؤديها الإنسان عامة والمعلم خاصة [iii].
- المبادئ العامة التي يستند اليها التدريس المعاصر: لابد وأن تتعدد أنواع التربية التي يحتاجها الإنسان إليها، وهو ما سوف تحاول بيانه بشيء من الإجمال في الأجزاء التالية [iii].
- مبادئ الممارسات الجيدة في التدريس: تشجيع التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، تطوير التبادل والتعاون بين الطلاب، تشجيع التعلم النشط، تقديم تغذية راجعة فورية، التأكيد على إدارة الوقت أثناء تنفيذ المهام [iii].
- مبادئ التدريس الجيد وخصائص المعلم الجيد: الكفاءة: أي أن يشعر المعلم أنه قادر على حل ما يواجهه من عقبات ومشكلات وهو قادر على التمييز بين المشكلات التي يملك زمامها وتلك التي لا صلة له فيها يمكنه البحث حولها و إفادة طلابه وتوجيههم للبحث فيها [iii].
خاتمة:
تهدف التربية إلى بناء مجتمع متقدم ومستنير، وتعتبر المدرسة والأسرة والمجتمع من أهم المؤسسات التي تساهم في تحقيق هذا الهدف [i, ii, iii]. يجب على المعلمين والتربويين العمل بتكامل لتحقيق أهداف التربية وتنمية جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل. 